أبي داود سليمان بن نجاح

51

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وإن كانت كسرة رسمت ياء نحو : يستهزئ بهم « 1 » وقرئ « 2 » واستهزئ « 3 » ولكلّ امرئ « 4 » ومن شطىء « 5 » ويبدئ « 6 » وتبوّئ « 7 » وشبهه . وإن كانت الحركة أيضا ضمة رسمت واوا ، نحو : إن إمرؤا هلك « 8 » ولؤلؤ « 9 » وشبهه . فإن سكن ما قبلها - حرف سلامة « 10 » كان ذلك الساكن ، أو حرف مد ولين ، وهي حروف التعليل - لم ترسم خطا لذهابها « 11 » من اللفظ إذا خففت ، وذلك نحو : الخبء « 12 » وبين المرء « 13 » ودفء « 14 » ومّلء الأرض « 15 »

--> ( 1 ) من الآية 14 البقرة . ( 2 ) من الآية 204 الأعراف . ( 3 ) من الآية 33 الرعد . ( 4 ) من الآية 37 عبس . ( 5 ) من الآية 30 القصص . ( 6 ) من الآية 13 البروج . ( 7 ) من الآية 121 آل عمران . ( 8 ) سيأتي في الآية 175 النساء . ( 9 ) من الآية 22 الطور ، وفي ب : « واللؤلؤ » وبعدها في ه : « ولؤلؤا » ، وسيأتي في الآية 21 الحج . ( 10 ) العبارة في ب : « وكان حرف سلامة ذلك » . ( 11 ) وقع فيها بعض التصحيف : ب . ( 12 ) من الآية 25 النمل . ( 13 ) من الآية 101 البقرة . ( 14 ) من الآية 5 النحل . ( 15 ) من الآية 90 آل عمران .